مجموعة الإستبصار الإستراتيجي تختتم مؤتمرها الفصلي حول تقاسم المياه في حوض النيل

عنتيبي/ عادل فاخر..

أختتمت أعمال مؤتمر المياه الذي أقامته (مجموعة الإستبصار الإسترتيجي)، ضمن مبادرة السلام الأزرق، والذي عقد في هيئة مبادرة حوض النيل بمدينة عنتيبي عند بحيرة فكتوريا في أوغندا شرق القارة الأفريقية، حول تجربة تقاسم المياه بين دول حوض النيل، للفترة من 8/ 8/ 2016، ولغاية 10/ 8 منه، بحضور رسمي وخبراء وأكاديميين إعلاميين، متحصصين في مجال المياه والبحار والأنهار والسدود، من العراق ولبنان والأردن ومصر وتركيا وأوغندا والسنغال ودول أفريقية أخرى.

ونظم المؤتمر بالتعاون مع الوكالة السويدية للتعاون الدولي في مجال التنمية (سيدا)، ضمن سلسلة من المؤتمرات واللقاءات لنشر السلام بين الدول المتشاطئة، وتقسيم المياه بشكل عادل، وإيجاد الحلول السلمية والإستخدام الأمثل للمياه، بعيدا عن الخلافات حول بالمياه.

وتضمن المؤتمر عرض للجانب الأوغندي عن أهم الإتفاقيات التي أبرمت بين دول حوض النيل، ومنها مصر والسودان وأوغندا وتنزانيا، فضلا عن أحاديث لممثلين عن دول أخرى ضمن حوض النيل، وعرض أهم الفوائد التي حصلت عليها الدول ضمن التقسيم العادل والإستخدام الأمثل للمياه، ومداخلات للمشاركين، كما تضمن زيارة إلى سد (جينجا دام)، في أوغندا لإطلاع الوفود على أهمية السد.

ويعتبر سد أوين في مدينة جنجا الأوغندية من المشاريع الكبرى المنفذة على نهر النيل، حيث يوفر الطاقة الكهربائية لكل من أوغندا وكينيا بالإضافة الى قابلياته الإروائية.
أقيم السد على نهر النيل حال خروجه من بحيرة فكتوريا، وقد تم إنجاز العمل كاملا في العام 1954 حين كانت أوغندا مستعمرة بريطانية.

وخرج المؤتمر بعدة توصيات أهمها إستفادة الدول المتشاطئة في الشرق الأوسط خاصة العراق وتركيا وسوريا من تجربة الدول المتشاطئة في حوض النيل، وبحيرة فكتوريا، في تقاسم المياه بشكل عادل، ضمن إتفاقيات طويلة الآمد، ليعم السلام وانهاء الخلافات بين تلك الدول بخصوص المياه.

ومجموعة الاستبصار الاستراتيجي، هي مؤسسة بحثية دولية، تعمل مع 50 دولة في أربع قارات، من أجل تقريب وجهات النظر بين الدول المتشاطئة ومنع نشوب نزاعات مسلحة حول المياه.

يذكر أن “السلام الأزرق”، مبادرة أطلقتها الرئيسة السويسرية ميشلين كالمي في شباط/ فبراير 2011، للتعاون بين دول الشرق الأوسط في مجال المياه، في مسعى لتحويل عنصر المياه في منطقة الشرق الأوسط، إلى عنصر سلام، بدل كونه عاملا لتأجيج الصراع والحروب.



This post has been seen 242 times.



One thought on “مجموعة الإستبصار الإستراتيجي تختتم مؤتمرها الفصلي حول تقاسم المياه في حوض النيل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *